التفاصيل
نظمته عمادة الخدمات التعليمية بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة
برنامج تعريفي تفاعلي للطلاب والطالبات المستجدين
No PHoto
العنزي: شعار البرنامج هو "الانضباط والاجتهاد هما أساس التعليم" الحسيني: الجامعة تحرص دائمًا على توفير بيئة جامعية متميزة للطلبة هبة خشيم: تحقيق الأحلام والنجاح مرتبط بالجد والاجتهاد الثنيان: الالتزام مع العمل الجاد هما مفتاح النجاح تغطية: سليمان الجبر- هياء آل شريم أقامت عمادة الخدمات التعليمية، بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة بالجامعة لقاءً تعريفيًا تفاعليًا للطلاب والطالبات المستجدين في العام الدراسي الجديد حضره عدد من المسؤولين وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام بالجامعة. متطلب أساسي ابتدأ اللقاء بكلمة لسعادة عميد الخدمات التعليمية الدكتور ممدوح بن خلف العنزي تحدث فيها عن البرنامج التعريفي وأهدافه التي تركز على تعريف الطلبة المستجدين بأنظمة الجامعة ولوائحها وبرامجها وأنشطتها ومرافقها وبالسنة التحضيرية ومقرراتها، إضافة إلى واجباتهم وحقوقهم طوال فترة دراستهم بالجامعة، مشيرًا إلى أن البرنامج التعريفي للطلبة المستجدين يعد متطلبًا أساسيًا لبدء الدراسة الجامعية، بالإضافة إلى أنه يعد من أهم البرامج التي تساعد على تهيئة الطلبة للتكيف مع متطلبات الدراسة الجامعية والتعرف على أنظمة وبرامج ومتطلبات الحياة الجامعية، إذ إنه يتم إعداد هذا البرنامج بعناية، وتبذل فيه جهود كبيرة من قبل الجهة التي تتولى إعداد البرنامج والإشراف عليه (عمادة الخدمات التعليمية)، سواء على مستوى الفكرة أو البنية التقنية أو آلية التنفيذ مما جعله يتميز من عام إلى آخر. تهيئة وإعداد بعد ذلك تحدث سعادة عميد شؤون الطلاب الدكتور عبدالله بن صغير الحسيني ورحب في بداية حديثه بالطلاب المستجدين بالجامعة ثم قدم نبذة تعريفية عن الجامعة وكلياتها وتخصصاتها، مبينًا أن برنامج السنة التحضيرية يهدف إلى تهيئة الطلبة وإعدادهم للدراسة الأكاديمية في الجامعة، وتطوير مهاراتهم الأكاديمية خاصة في اللغة الإنجليزية والرياضيات والحاسب الآلي والصحة واللياقة، وتنمية قدراتهم الذاتية. أول خطوة ثم قدم الحسيني نصائح عامة للطلبة ذكر فيها أن بداية الحياة الجامعية هي المرحلة التحضيرية، كما أن البرنامج التعريفي التفاعلي هو أول خطوة في برنامج السنة التحضيرية وفي مرحلة الحياة الجامعية، مؤكدًا أن البرنامج جزء من الدراسة. تجربة مختلفة بعد ذلك تحدث عن المرحلة الجامعية التي تعد من أهم مراحل الحياة، إن لم تكن الأهم، مشيرًا إلى أنها المرحلة التي تصقل فيها شخصية الطالب والطالبة، وينبني عليها مستقبلهم، ولأن الطلاب والطالبات هم الأساس وهم جوهر العملية التعليمية والحياتية في المرحلة الجامعية، فإن جامعة الأمير سلطان تحرص دائمًا على توفير بيئة جامعية متميزة لتجربة حياتية مختلفة تمزج بين الجوانب الأكاديمية وغير الأكاديمية، وتتلخص في انخراط ومعايشة الطلبة لتجربة جامعية ترتكز على تطبيق مبدأ الحقوق والواجبات على أساس تحمل المسؤولية وترسيخ مبادئ المشاركة والعطاء الإيجابي؛ فالمسؤولية هي أول ركيزة من ركائز جامعة الأمير سلطان، التي تتطلب الانضباط، الذي سيجتهد على ترسيخه برنامج السنة التحضيرية. وفي نهاية اللقاء تحدث الأستاذ عبدالله الطرشة من قسم الحاسب الآلي عن طريقة استخدام الإيميل الجامعي وكيفية استخدام مرافق الجامعة الإلكترونية وأجهزة الجامعة والاستفادة من التقنية التي توفرها الجامعة لهم. لقاء الطالبات أما في فرع الطالبات فقد ابتدأ اللقاء بكلمة من قبل سعادة وكيلة الجامعة بالنيابة ووكيلة عمادة القبول والتسجيل الدكتورة هبة خشيم رحبت فيها بالطالبات وباركت لهن القبول في جامعة الأمير سلطان، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تعد أول خطوة تخطوها الطالبة نحو النجاح، وأن تحقيق الأحلام والنجاح مرتبط بالجد والاجتهاد والصبر والمثابرة، مبينة أن أحد أهداف الجامعة هو التميز والوصول لأعلى مراتب النجاح. ثم وضحت أهداف الجامعة ورؤيتها ورسالتها. عقب ذلك تحدثت مشرفة عمادة الخدمات التعليمية الدكتورة فهدة الثنيان مهنئةً الطالبات المستجدات بقبولهن في الجامعة، ومتمنية لهن بداية موفقة. ثم بينت أهم أنظمة الجامعة، خاصة في السنة التحضيرية وحثت الطالبات على التركيز والاجتهاد. كما وضحت للطالبات الخطة الدراسية للسنة التحضيرية وبعض الإرشادات الأكاديمية مثل الإنذارات التي من الممكن أن تتعرض لها الطالبة في حال عدم التزامها. البطاقة الجامعية تلت ذلك كلمة لمديرة عمادة شؤون الطالبات الأستاذة مي العتيبي، أوضحت فيها أهمية البطاقة الجامعية والالتزام بإحضارها. كما بينت اهتمام شؤون الطالبات بتوفير كل ما تحتاج إليه الطالبة مثل توفير مركز تقوية لمساعدة الطالبات بعضهن البعض. كما أشارت الأستاذة مي إلى دور الأندية الطلابية وجميع الأنشطة التي تقدمها الجامعة والتي تهدف إلى تنمية مهارات الطالبات المتنوعة. كما حثت الطالبات المستجدات على المشاركة في المجلس الطلابي الذي سيضيف لهن الكثير. وأنهت حديثها متمنية للطالبات عامًا دراسيًا مليئًا بالجد والاجتهاد. كلمة للعكرش واختتم اللقاء بكلمة لمديرة مركز تقنية المعلومات الأستاذة حفصة العكرش شرحت فيها طريقة استخدام الإيميل الجامعي وكيفية استخدام أجهزة الجامعة والاستفادة من التقنية، متمنية لجميع الطالبات التوفيق في مسيرتهم الجديدة. لقاء خاص ولتسليط الضوء أكثر بالبرنامج وأهدافه وأهم مرتكزاته والجهود التي بذلت في إعداده التقت "الطيف" بسعادة عميد الخدمات التعليمية الدكتور ممدوح بن خلف العنزي، وسعادة المشرفة على عمادة الخدمات التعلمية بفرع الطالبات الدكتورة فهدة الثنيان. فحول أهداف البرنامج قال الدكتور العنزي: إن من أهم أهداف البرنامج تعريف الطلبة بالحياة الجامعية بشكل عام، والبرنامج التحضيري بشكل خاص، إضافة إلى التعريف بأقسام السنة التحضيرية ووحداتها. كما يهدف إلى فهم ميثاق طلبة جامعة الأمير سلطان، والتأكد من استيعاب جميع أنظمة وتعليمات برنامج السنة التحضيرية. وفي نهاية البرنامج يتم تفعيل الخدمات الإلكترونية للطلبة وإصدار بطاقاتهم الجامعية. وحول أهم مرتكزات البرنامج قال: إن شعار البرنامج التعريفي هو "الانضباط والاجتهاد هما أساس التعليم"، ومن ثم فإن المسؤولية هي أولى ركائز السنة التحضيرية التي تسعى الجامعة إلى ترسيخها بدءًا من اللقاء التعريفي، مشيرًا إلى أنه قد تم بناء البرنامج التعريفي على ضمان استيعاب الطلبة لكافة تفاصيل البرنامج، مما يسهل عليهم الاندماج في الحياة الجامعية ويجنبهم مخاطر الأخطاء وعدم الدراية بالأنظمة، ويبصرهم بحقوقهم وواجباتهم ومسؤولياتهم. وتضيف الدكتورة فهدة الثنيان قائلة: إن من الأهداف الرئيسة للبرنامج تعريف الطلبة برؤية جامعة الأمير سلطان ورسالتها وأهدافها والتي ترغب في إيصالها للمجتمع، وتوضيح قواعد وأنظمة الجامعة التي يجب على الطلبة الالتزام بها، مؤكدة أنه إلى جانب إيضاح رؤية الجامعة ورسالتها، يركز البرنامج التعريفي على أكثر من جانب مثل الأنظمة الأكاديمية، والأقسام المتاحة في الجامعة، والمعدل التراكمي وأهميته، وأنظمة الغياب والحرمان، والمنح، والقوانين، والأنشطة الطلابية وغيرها من الجوانب الأكاديمية المهمة. وحول الفريق الذي شارك في الإعداد والمهام المنجزة في إطار البرنامج، قال الدكتور العنزي إن العمل على البرنامج التعريفي استمر لأكثر من سنة بالتنسيق مع جميع المعنيين به داخل الجامعة، إذ تم تكوين  لجان تشرف عليها لجنة عليا تقوم بتوزيع العمل وتتابع إنجاز المطلوب من مختلف اللجان. وهنا تضيف الدكتورة الثنيان أن اللجان كانت موزعة حسب المهام والجهات المشاركة وجميع هذه اللجان قامت بالتنسيق والتعاون فيما بينها خلال فصل الصيف لإخراج البرنامج التعريفي على أكمل وجه وبأكبر فائدة ممكنة للطلاب والطالبات. فكان لكل لجنة في هذا البرنامج دور كبير ومهم لإنجاح البرنامج وتوضيح أنظمة الجامعة. وعن مدى رضا مسؤولي العمادة عن تجاوب الطلاب مع البرنامج واستفادتهم منه، يقول الدكتور العنزي إن حضور الطلبة للقاء التعريفي كان بنسبة  % للطالبات و% للطلاب. أما دخول الطلبة على البرنامج التعريفي الإلكتروني التفاعلي فكان بنسبة % للطالبات و% للطلاب، وحسب آراء معظم الطلبة التي تم رصدها في الاستبيان الإلكتروني الذي كان ضمن مكونات البرنامج التعريفي الإلكتروني فإن اللقاء التعريفي ساعدهم كثيرًا على معرفة الحياة الجامعية وأعطاهم فكرة شاملة عن الجامعة، كما أنه سهل عليهم التنقل من نقطة إلى نقطة، ووضح لهم كل ما يريدون معرفته عن الجامعة، بما في ذلك قوانين الدراسة الجامعية. ومن جانبها أكدت الدكتورة الثنيان على رضاها عن نجاح البرنامج والتجاوب الكبير معه من الطالبات، مشيرة إلى أن هذا البرنامج للسنة الثانية تشهد إقبالًا غير مسبوق، مرجعة أسباب ذلك إلى قيام جميع اللجان المعنية بتشجيع الطالبات على حضور البرنامج، وتعاون عضوات هيئة التدريس في هذا الجانب بالتأكيد على الطالبات بأهمية الحضور، فكان هناك تجاوب كبير من الطالبات لإدراكهن بأهمية الحضور. وحول ما يوجهانه من نصائح للطلبة في بداية مشوارهم الجامعي يقول الدكتور العنزي: "أقول لأبنائي الطلاب: البرنامج التعريفي جاء ليسهل عليكم الاندماج في الحياة الجامعية ويجنبكم مخاطر الأخطاء وعدم الدراية بالأنظمة، ويبصركم بحقوقكم وواجباتكم ومسؤولياتكم. كما أن البرنامج جزء لا يتجزأ من الدراسة الجامعية، ورسالتي إليك أيها الطالب وأيتها الطالبة أنكما من بداية دخولكما الجامعة فأنتما مسؤولان عن نفسيكما وعن مستقبلكما والآمال معقودة عليكما لتكونا بعون الله فخرًا للوطن ولأهلكما وفخرًا لجامعتكما جامعة الأمير سلطان". وتمثلت رسالة الدكتورة الثنيان في قولها: "طالبات السنة التحضيرية هن في مكانة بناتي، فأحثهن على الالتزام ثم الالتزام ثم الالتزام، سواء كان بالحضور وتفادي الغياب عن المحاضرات أو مواعيد الاختبارات، والالتزام بأنظمة الجامعة، وبكل الجوانب الأخرى، فالالتزام مع العمل الجاد هما مفتاح النجاح".