|
التقنيات المتقدمة للشبكات
الواسعة - 3 -
ثالثا:
تقنية ATM
سنتناول في هذا الدرس إن شاء الله
البنود التالية:
1- تعريف لتقنية ATM.
2- عرض لخصائص هذه التقنية.
3- وصف لطريقة عمل ATM.
4- سرد لمميزات و عيوب تقنية ATM.
المصطلح
ATM هو اختصار ل Asynchronous
Transfer Mode
و هي تقنية متقدمة ذات سعة نطاق
عالية و تأخير منخفض و هي تسمح
لمجموعة من التطبيقات و الخدمات
المختلفة ليتم دعمها و نقلها عبر
شبكة واحدة.
و قد تم
تطوير هذه التقنية من قبل هيئة
CCITT/ITU عام 1988 لتعرف أسلوب
الإرسال في الشبكات الحديثة
Broadband ISDN (B-ISDN) و هي
شبكة رقمية عالية السرعة و متوقع
أن تستبدل مقاييس الشبكات
الحالية.
و تتكيف
تقنية ATM مع كل من الشبكات
المحلية و الواسعة و تدعم سرعات
لنقل البيانات تتراوح بين 25
ميجابت في الثانية و 1.2 جيجابت
في الثانية أو أكثر.
خلافا
لغيرها من تقنيات الإرسال فإن
تقنية ATM لا ترسل البيانات على
هيئة أطر مختلفة الحجم بل ترسل
المعلومات على شكل خلايا Cells
محددة الحجم Uniform-Sized ، و كل
خلية لا تستطيع أن تحمل أكثر من
53 بايت و التي تكون مقسمة الى
قسمين :
1-
المقدمة Header و تتكون من 5 بايت
و تحمل عناوين.
2-
الحمولة Payload و تتكون من 48
بايت و تحمل البيانات و معلومات
التطبيقات.
و يعتبر
نقل البيانات على شكل خلايا صغيرة
أكثر فعالية و كفاءة من نقلها على
شكل حزم أو إطارات كبيرة و مختلفة
الأحجام و ذلك لأن الخلايا تتمتع
بالمميزات التالية:
1-
تستخدم الذواكر Buffers بشكل
أفضل.
2- أقل
تعقيدا و يمكن معالجتها بشكل أسرع
من الأطر كبيرة الحجم.
3-
تحتاج الى أقل ما يمكن من خواص
التحكم بتدفق البيانات و معالجة
الأخطاء.
4- من
الممكن نقلها بشكل أسرع بين
مكونات الشبكة.
أما
طريقة عمل هذه التقنية فشبيهة
كثيرا بطريقة عمل تقنية Frame
Relay من حيث ضرورة توفر مسارا
ظاهريا Virtual Path بين الأجهزة
المرسلة و المستقبلة قبل البدء
بعملية نقل البيانات.
المصطلحات المستخدمة في تقنية ATM
لوصف الإتصالات الظاهرية هي:
1-
القنوات الظاهرية Virtual
Channels.
2-
المسارات الظاهرية Virtual Paths.
تعرف
المسارات الظاهرية الوجهة التي
تسلكها المعلومات بين الأجهزة
المتراسلة، و كل مسار ظاهري يتكون
من عدة قنوات ظاهرية مستقلة قد
يصل عددها الى 65.535 قناة.
كما أن
ATM مشابهة لتقنية Frame Relay في
توزيعها الديناميكي لسعة النطاق
حسب الطلب.
للإستفادة القصوى من إمكانيات و
قدرات تقنية ATM لابد أن تكون
جميع الأجهزة لديك متوافقة بشكل
كامل مع مواصفات ATM، لهذا قد
يكون عليك استبدال كامل لأجهزة
شبكتك إن رغبت في الإستفادة
الكاملة من تقنية ATM.
سيلزمك
تركيب الأجهزة التالية للإنضمام
الى شبكة ATM:
1-
Routers و Switches متوافقة مع
ATM لربط الشبكات المحلية بشبكة
ATM الواسعة و نظريا تدعم
المبدلات سرعات تتراوح بين
1.2جيجابت في الثانية و 10 جيجابت
في الثانية و الفرق بين المبدلات
و الموجهات أن المبدلات لا تستطيع
التعامل إلا مع خلايا ATM بينما
الموجهات تستطيع التعامل مع كل من
خلايا ATM و حزم البيانات
الإعتيادية و هي تستطيع أيضا
الترجمة بين الحزم الإعتيادية و
خلايا ATM و لهذا من الممكن
استخدام هذه الموجهات للربط بين
شبكات تبديل الحزم و شبكات
ATM.أنظر الصورة.

2- ATM
Adapter Cards لربط أجهزة
الكمبيوتر بشبكة محلية متوافقة مع
ATM.
3-
برامج خاصة لتسمح للتطبيقات
المتوفرة بالعمل من خلال شبكة ATM
و ذلك باستخدام تقنية تسمى LAN
Emulation (LANE) و هي عبارة عن
مجموعة من البروتوكولات تستخدم
لتحقيق التوافق بين مكونات ATM و
LAN و تكون هذه البروتوكولات
مدمجة في برامج التشغيل التي تأتي
مع بطاقات ATM.
من
الممكن تطوير مكونات تبديل الحزم
Packet Switching لكي تستطيع
التعامل مع ATM ، فبالنسبة لأجهزة
مثل الجسور أو الموجهات يكفي
استبدال برنامج التحكم بآخر
متوافق مع ATM ، و من هنا ظهر
مصطلح شبكات ATM الهجينة لتوفير
التوافقية مع التقنيات الأقدم و
لكنها على أية حال لن تستفيد بشكل
كامل من إمكانيات تقنية ATM.
تتلخص
مميزات تقنية ATM فيما يلي:
1-
السرعة العالية.
2-
المرونة و يتمثل ذلك بما يلي:
أ-
توفير مدى واسع من الخدمات أكثر
مما مما تستطيع تقنية Frame Relay
توفيره و ذلك نظرا لسعة النطاق
المرتفعة و أقل ما يمكن من
التأخير و هذا أنسب ما يكون لبث
الفيديو الحي كمثال.
ب-
توفير التكامل بين الشبكات
المحلية و الشبكات الواسعة مما
يسهل و يبسط إدارتها.
ج-
توفير مقياس عالمي متين بدأ
بالإنتشار الواسع.
أما
عيوب هذه التقنية فتتمثل بالآتي:
1- أن
مقاييس ATM لم يتم الإتفاق عليها
بشكل كامل.
2- عدم
توافقها مع كثير من مكونات
الشبكات.
3-
تطوير الشبكات الحالية لتصبح
متوافقة مع تقنية ATM يعتبر
مكلفا.
ملخص
الدرس:
تستخدم
تقنية ATM خلايا صغيرة لنقل
البيانات تتسع كل منها ل 53 بت من
البيانات و تتراوح سرعة نقل
البيانات بين 25 ميجابت في
الثانية و 1.2 جيجابت في الثانية
و لكنها غير متوافقة مع كثير من
مكونات الشبكات الحالية.
سيكون
الدرس المقبل إن شاء الله بعنوان
بعنوان التقنيات المتقدمة للشبكات
الواسعة: رابعا: تقنيات SONET و
SDH و SMDS |