 |
أول اتصال بين
الاقمار الصناعية بواسطة الليزر |
| |
نشر في مجلة New
Scientist الصادرة في نوفمبر 2001
أنه لاول مرة تم تبادل المعلومات بين قمرين صناعيين يدوران في مجال
الارض بواسطة اشعة الليزر ونقل البيانات إلى الارض في نفس لحظة من خلال
ارسال المعلومات إلى قمر صناعي ثالث يدور في مدار اكبر ومن ثم ارسالها
للارض بحجم حمسة ميجا بيت في الثانية 5MB/s ويمكن الوصول إلى سرعات
اكبر من ذلك، وهذا سيسمح بنقل الصور والافلام مباشرة من القمر الصناعي
إلى الارض. التفاصيل |
 |
اكتشاف جديد
يؤكد احتمال وجود الحياة على المريخ |
| |
عثر
فريق كندي من العلماء ينقبون على عينات من
التربة الجافة المالحة في القطب الجنوبي، على مستعمرات حية من
الفطريات التي تعيش على الحشرات ، هذا بالإضافة إلى بقايا محنطة من
الصنف الشائع لبكتيريا البنسلين ، وهو ما أعتبره العلماء دعماً
لاحتمالات نشوء اشكال حياة مماثلة على كوكب المريخ . ومن الجدير بالذكر
أن المناخ الجاف القاسي لمنطقة الوديان الجافة في القطب الجنوبي أقرب
ما يمكن إلى بيئة المريخ في يومنا هذا من أي مكان آخر على الارض.
وذكرت وكالة يونايتد برس إنترناشونال أن الميكروبات اكتشفت في عينتين
من اصل ثماني عينات اخذت من حوالي ثلاث بوصات تحت سطح منطقة الوديان
الجافة في القطب الجنوبي، والتي تشكلت اثناء وجود ظروف بيئية مشابهة
لتلك التي وجدت وما زالت توجد في المريخ.
التفاصيل |
 |
الأرض تنجو من
جرم فضائي مدمر |
| |
كادت
الأرض تتعرض لكارثة يوم الإثنين بعد أن تفادت الاصطدام بجرم فضائي .
المسافة الفاصلة بين الأرض والجرم كانت صغيرة لدرجة مكنت التليسكوبات
الصغيرة من رصد بريقه. هذا ما أكده فريق من العلماء الذين رصدوا اندفاع
الجرم الفضائي تجاه الأرض منذ أسبوعين. الجرم الفضائي كان يبتعد عن
الأرض ضعف المسافة التي تفصل بين الأرض والقمر وفقا لما ذكره موقع
spaceweather . com التابع لوكالة " ناسا " الأمريكية لأبحاث الفضاء .
ورغم أن المدى الذي فصل الجرم السماوي عن الأرض يبدو كبيرا ( حوالي
600.000 ألف كيلو متر ) ، إلا إن العلماء يقولون إنه أقرب الأجرام
السماوية التي عبرت بجوار الأرض حتى الآن.
التفاصيل |
 |
عطل في مركبة
الفضاء جاليلليو |
| |
تعطلت المركبة الفضائية " جاليلليو " فجأة في
17-1-2002 عندما سجلت أدنى اقتراب لها
من أحد أقمار كوكب المشتري. ولم تعد المركبة قادرة على إرسال
مزيد من الصور الفضائية. جيث اقتربت
"جاليلليو" مسافة تصل إلى 100 كيلو متر من أحد أقمار كوكب المشتري.
وذلك لتأثرها
بالأحزمة الإشعاعية التي تحيط بالمشتري |